إشـطـــااااااااااااات بالهــــبل
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مناقشات هادئه عن الحب(ادخل و مش هتندم)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mazzika
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 11151
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
العمر : 25
الموقع : Easy come Easy go

مُساهمةموضوع: مناقشات هادئه عن الحب(ادخل و مش هتندم)   الإثنين يونيو 21, 2010 2:05 pm

أول الكلام
،،،،


خــرقـهـا لـيـعـيـبـهـا ... { و كان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة
غصبا } ... فقولوا لنا أنتم بالله عليكم ... لماذا تخرقونها .. ؟؟!!


يا
جماعة الخير .. كنت أريد أطرح هالموضوع من زمان ... بس ترددت لأني عارفة
إني راح أتشرشح .. بس لازم أفش خلقي و أقول رأيي بصراحة في الوهم الذي
يُسمى بــــ ( الحب ) .


و لنتكلم بشكل واضح عن الصداقة بين الأولاد و
البنات ، و خلونا نحاول نكون صادقين ... و انا حذره جداً من الدخول في هذا
الموضوع مباشرة ، فبعض الأولاد و البنات سيقولون نحن نعرف أيش إللي ينقال
في هذا الموضوع ... و يرفضوا أن يكملوا القراءة .. و في البداية .. لي سؤال
هام :


هل الحب غريزه فطريه كتبها الله على الإنسان ؟ و هل يقدر
إنسان أن يعيش بغير الحب ؟


أخواني .. أن الأصل في الحب هو حـب الله
تعالى .. و لكن أنا أتكلم عن الحب بمعناه الدارج ، حب الرجل و المرأة ، هل
يستطيع إنسان أن يستغنى عن الحب و أن يعيش بغير حب ؟ .... طبعاً لا .. فلا
يوجد من يعيش بغير حب لأنه فطرة و غريزة و لولا ان الله خلقها فينا لما كان
للبشرية أمل في الإستمرار و التناسل ....


لكن هل قرأ احدكم يوماً
في كتاب .. او تلقى على يد حكيم تعريفاً محدداً جامعاً مانعاً لمعنى الحب
.. و أعني به الحب بين الرجل و المرأة كما ذكرت سابقاً ..؟؟! .. أو هل
تساءل أحدكم مرة سؤالاً بديهياً عن الحب .. هل هو حل لمشكلة .. أم هو مشكلة
في ذاته ؟؟ ... هل يستطيع أحدكم أن يضع حداً فاصلاً حقيقياً بين حبه
لأمرأته .. و حبه لذاته ؟؟

و أخيراً .. هل الحب بين الرجل و المرأة
حقيقة لها وجودها .. أم هو وهم و خداع ؟؟


لقد كتب الفلاسفة كثيرا عن
الحب .. و كتب علماء الإجتماع .. و رجال الدين .. و الشعراء .. و الفنانين
.. و الكل قرأ عن حب روميو و جولييت .. و حب قيس ليلى .. و حب أنطونيو
لكيلوباترا .. و حب عطيل لديدمونه ... لكني لم أجد أحداً منهم قال شيئاً عن
معنى الحب .. و لم أهتدي إلى ضالتي بعد .. و بقيت عند حافة الشك في وجود
شيئ إسمه الحب أصلاً ... و قرب حافة اليقين بأن الحب الذي ندّعيه و يدّعيه
الشعراء و الفنانون و الفلاسفة و العلماء هو مجرد وهم .. بل هو محض مشكلة
يصطنعها البشر لأنفسهم لتُضاف إلى بقية مشاكلهم .. و أن الحقيقة الوحيدة في
تلك الحياة أن الناس جميعاً قد جبلوا على ألا يحبوا إلا أنفسهم .. فإن
اكتشفوا ذات يوم ( أو إدّعوا ) أنهم يحبون آخر .. فلأن هذا الآخر قد تصادف
أن " أشبع " لهم حبهم لذواتهم بشكل أو بآخر .. و إلا فالكراهية له هي
البديل الجاهز لديهم ..!!!


و لا يحاول أحد أن يدّعي أن في المقابل
أن هناك أنواعاً من الحب تخالف هذا الذي نقول .. حيث فيها الكثير من تفضيل
الآخر على الذات .. كحب الأم لوليدها أو حب الإنسان للطبيعة أو غير ذلك ..
فالقواميس على وفرة مفرداتها لم تذكر لفظ جمع لمفردة الحب .. لتؤكد لنا
بذلك الماهية المشتركة بين كل أشكال الحب و التي تجعل ما يصح على شكل منها
يجب أن ينسحب على بقية الأشكال .. !!


أبسط تعريف للحب يمكن أن يتفق
عليه معي الكثيرون .. هو أن تؤثر من تحب على نفسك حتى { لو كانت بك خصاصة }
.. أن تتمنى سعادته دون أن تشترط أن تكون أنت شريكاً في تلك السعادة .. أن
تتمنى له نجاحاً حتى لو أخطأك النجاح .. ان تمنحه دون ان تشترط عطاءً
مقابل لما تمنح ... أما غير ذلك فلا يعدوا ان يكون إلا علاقة بسيطة يسمونها
( علاقة مصلحة ) تأخذ فيها من حبيبك بقدر ما تعطي له ...... و إلا ....

و
تتمنى له من كل قلبك مقعداً على القمة شريطة ان تكون انت بجانبه ....... و
إلا ....


و هذا هو بعينه حب الذات أو حب مصلحة الذات كما يٌعّرفونه
في كتبهم و اسفارهم .... " فهذه إمرأة خرج عنها زوجها .. حبيبها .. لتوه
لقضاء مصالحه .. فجلست تحت ضوء الشمس تكتب في حبها له شعراً و نثراً .. و
تذرف له على الورق دمعات الوله و الشوق .. و تنتظره على لهيب الجمر .. و
إذا بالهاتف يرن يقول لها من فاعل خير أن زوجها .. حبيبها .. يجلس الآن في
معية امرأة أخرى أحبها و يغرف من معينها كل انواع السعادة التي يشتهيها ...
فوضعت السماعة و لم تنتظر حتى تتأكد .. مزقت أوراق العشق و استبدلتها
بأوراق أخرى .. خطت عليها ما يمكن أن تكتبه إمرأة تكره رجلها الذي كان
للحظات حبيبها من كل قلبها كراهية عمياء ... فهل تلك المرأة كانت تحب زوجها
.. أم كانت تحب نفسها ؟

و رجل قضى شبابه يناضل من أجل الفوز بقلب
عشيقته و يأسرها زوجة في بيته .. تعلم من أجلها الشعر ليكتبه في عينيها و
جمالها و قوامها .. تزوجها .. لكن وحش الأربعين اقتحم ذات يوم جمال زوجته
فجأة .. فلم يترك مساحة في جمالها إلا خط بيده تجعيده عليها .. فانصرف قلبه
عنها - و سبحان مصرف القلوب - إلى فتاة صغيرة جميلة .. يتغزل في جماله و
نضارتها ... فهل كان هذا الرجل يحب إمرأته .. أم يعشق ذاته ؟؟

و تلك
امرأة عاشقة لزوجها .. و لما تزوج عليها كرهته .. و أخرى تحب زوجها و يحبها
زوجها .. افضى لها ذات يوم بحبه للإمرأة أخرى .. فخيرت باكية بين نسيان
ذلك الحب أو طلاقها .. وهذا و هذه .. و ذاك و تلك .. وكل الأدلة تزكي بأن
الحقيقة الوحيدة بين الرجل و المرأة هي أن كلاً منهما يحب ذاته .. و يذوب
عشقاً في اآخر .. لأنه يطعم كل لحظة جوع حبه لذاته .. !!


و في ذهني
الآن و بالطبع أذهانكم أيضاً عن حالات أعرفها و تعرفونها لا تفعل ذلك و لن
تفعله .. لكنها حالات نادرة و قليله .. استثناءات تؤكد القاعدة و لا
تنفيها .. و ان كنا نرى أن التمعن في تلك الحالات سوف يكشف لنا مصلحة من
طريق أو بآخر لتلك الحالات التي لا تفعل القاعدة ... ألم تقل تلك المرأة
الحكيمة ذات يوم عن زوجها الذي تحبه حتى الرمق الأخير .. " أشوفه في مقبره
.. و لا أشوفه مع مره " ..!!


إن الحب ليس أعمى كما يدعون .. إنه "
مصلحة " مفتوحة العينين .. ( و عينيها مفنجله كمان ياعم ) .. يقيس فيها
المحب كل الأمور بكل الموازين .. فإن صبت في صالحه فهو الحب إذاً .. و ان
كانت على غير ذلك .. ( فمعلهش يا جينتل و خلينا اصحاب أحسن ) .. ( و قلبي
مش في إيدي يا عـنـيـّـه ) .. و أكيد ( حتلاقي واحده غيري تستاهلك ) ..!!


يا
حلوين .. الحب مجرد امتداد لحالة الأنانية الإنسانية التي يهيم فيها المرء
في عشق ذاته .. و بالتالي في عشق الآخر الذي اتاح له فرصة جديدة للتأكد أن
ذاته المُبـّـجلة تستحق أن تـُـحـب .. و تستحق ( ان يـُـراق على جوانبها
الحب ) إلى ان يأتي صباح بغير ذلك .. عندها لا تسأل أيها المحبوب عن أشياء
ان تـُـبد لك تسؤك ..( و اللي راح .. راح ياعين ما عدش بيجي منه ..!! )


الحب
.. تجربة تتمنى من أعماقها لنفسها الخلود .. لكنها للأسف لا تعيش سوى عمر
الورود .. عمر النضارة قبل الذبول ..!!


الحب .. صراع غرامي بين
مصالح ذات المحب و مصالح ذات محبوبه ... صراع باتفاق ضمني يدهس في طريقه
كثيراً من مفردات الواجب و الأخلاق و القيم ..!!


الحب .. علاقة
مصلحة .. لا تكتمل تجربتها المقدسة إلا بأن يكون المرء محباً .. و ان يكون
محبوباً من حبيبه في الآن نفسه ...!!


و ليس هكذا يكون الحب البريء
.. النقي .. الطاهر .. المنزه عن الغرض .. الذي يـدّعيه المحبون ..!!


أيش
الحكاية ؟! .. هي حبته .. و هو حبها .. و ابتدوا و كمّـلوا المشوار .. و
آه يا خوفي من آخر المشوار .. آه يا خوفي من آخر المشوار .. آه يا خوفي من
آخر المشوار .. مصايب .. مصايب .. بلاوي عجيبة


في إعتقادي هناك
أسباب عدة لدخول الشباب و الشابات في مثل هذا الوهم .. و منها :


1.
عدم وجود الحب و العطف من قـِـبل الأسرة

2. سـُـــوء التربية
3.
ضــعــف الأيمان و خلاء القلب من ذكر الله

4. الفراغ ، و عدم ملىء الوقت
في النافع


و هذه بعض من الأسباب برأيي ... و ان كان لديكم أسباب
أخرى .. فلا تبخلوا علينا بالردود


و أحب قبل ما تتسرعوا و تشرشحوني
.. أريد اقول إني أنا مع الحب الحقيقي .. ألا و هو { الحب في الله } .. هو
أنقى و أشرف حب طاهر .. و لعلا أحلى قصة حب هي قصة حب سيدنا محمد – صلى
الله عليه و سلم – للسيدة خديجة رضي الله عنها .. حب عجيب حتى موتها رضي
الله عنها .. فتعالوا نترك المعصية حتى يستمر الحب .. ما رأيكم ان نعيش
حياة الحب لله حتى يأتي الزواج ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مناقشات هادئه عن الحب(ادخل و مش هتندم)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبـــاب كــول :: المنتدى الرومانسى :: كلام فى الحــــــــــب-
انتقل الى: